معهد معمورة لتطوير


أنت غير مسجل في منتدى معمورة
إضغط على تسجيل
لتصبح من أسرة المنتدى



معهد معمورة لتطوير

كل ما يخص المنتديات من هاكات,ستايلات,حماية,دعم,مجلات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 قصة جميلة جدا, قصة واقعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdel_ma
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: قصة جميلة جدا, قصة واقعية   الأربعاء مارس 14, 2007 1:53 pm

هي قصة شاب تائه ضال لايعلم لماذا خلق وما هي غاية وجوده في هذه الحياة وكان يميل دائما الى التغير في اساليب حياته .لقد كان هذا الشاب صاحب معاصي وذنوب كثيرة وكان لا يتبع من اركان الأسلام شيئا.


في احد الأيام ضجر هذا الشاب من طريفة حياته وقرر ان يغير حياته ولكن لأي شيء للأفضل ام للأسوأ اخذ ينظر في ما حوله فنظر الى الأديان فوجد أن الدين الأسلامي فيه وضوء وصلاة لخمس أوقات وفيه الصيام والحلال والحرام الى غير ذلك من تعاليم الأسلام الجميلة الا أنه رأى ان هذه التعاليم ثقيلة فلم يلتزم بدين السعادة واليسر والأعتدال.
بحث الشاب عن دين آخر فوجد الدين النصراني فقرر أعتناق الدين الدين النصراني فذهب الى الكنيسة وخاطب القس بأنه يريد أن يصبح نصرانيا فرحب القس بذلك وعلمه تعاليم معينة يكون بها نصرانيا.
اصبح هذا الشاب نصرانيا وأصبح راهبا وأستمر يدعو لدينه سنوات وفي أحد الأيام ضجر من الدين الذي هو عليه فأ اراد ان يغير دينه فقال للقساوسة ان دين الأسلام يبيح الزواج بأربع بينما دينكم لا يبيح ءالا واحدة فسأترك دينكم وأعود للأسلام.
قالو له انتظر وراحو يقنعونه بالبقاء على الدين ولكنه كان مصرا .
في النهاية قالوا له هناك مذهب في الدين النصراني يبيح الزواج بسبعة فأتبع هذا المذهب وبقي على النصرانية.
بعد فترة ضجر من دين النصراانية وأراد ان يتركه وفي هذه المرة ترك دين النصرانية وذهب يبحث عن دين آخر.

بحث صاحبنا عن دين آخر فوجد ما يريد ان يختاره فهل تعلمون ماذا اختار لقد اختار الديانة المجوسية والعياذ بالله
فأصبص يعبد النار ويمجدها وبقي على هذا الضلال والضياع مدة ولكنه بعد ذلك كالعادة ضجر وأراد التغير ولكن هل عرف ما هو واقع فيه من الضلال فعاد وتاب الله الرحيم التواب
لقد قرر هذا الأنسان الضال ان يعبد الشيطان والعياذ بالله فذهب الى هذه الطوائف الخبيثة التي تعبد الشيطان لكي يتعلم منهم هذا الضلال .
لقد اصبح هذا الشخص عابدا للشيطان واصبح يصلي له ويمدحه ويقيم له الطقوص واستمر هكذا مدة من الزمن وبعد ذلك ما حصل.

أراد ايضا ان يغير ما هو فيه فقرر ءاضافة لهذا الضلال ان يكون ساحرا فبأ والعياذ بالله بتعلم السحر ودراسته حتى أتقنه ولكن كانت هناك دراسة نهائية في السحر اذا اكملها صار متقنا تمام الأتقان للسحر ولكنه لم يدرس هذه الدراسة لأساب معينة لا أذكرها .
عموما لقد بدأ في استخدام السحر واصبح يخرب به حياة الناس من التفريق به بين الزوج والزوجة الى غير ذلك.
واصبح له اصحاب سحرة وهم في نفس الوقت تلامذته وأستمروا على هذا الضلال والضياع ولم يفكرو يوما انهم اذا ماتو اين سيذهبون ماذا سحيصل لهم .
وفي احد الأيام قرر هذا الشخص قرارا غريبا والذي كان سببا في مصيره الذي سيصل اليه يا ترى ماذا قرر هل عرف الضلال الذي هو فيه فقرر التوبة الى الله من قبل ان يأتي يوم لا ينفع نفس ايمانها لم تكن امنت من قبل حيث لا تنفع الندامة والمصير للكفار عبدة الشيطان هو العذاب الأبدي في نار جهنم والعياذ بالله.
قال تعالى (ءان شجرة الزقوم طعام الأثيم .. كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم .. خذوه فاعتلوه الى سواء الجحيم .. ثم صبو فوق رأسه من عذاب الحميم .. ذق انك انت العزيز الكريم ) .
فهل قرر هذا الرجل التوبة والرجوع هذا ما سنعلمه.


.................



لقد قرر هذا الرجل قرارا خطيرا جدا وهذا القرار سيحدد مصيره وهذا القرار هو:

.......... الأنتحار..............

حيث هل هناك لم نفعله بعد نعم هناك شيء واحد لم نفعله بعد وهو الأنتحار فقرروا الأنتحار بكل برودة ااعصاب والعياذ بالله .
ولكنهم اختلفو في الطريقة التي سينتجرون بها كيف.

قال بعضهم افضل طريقة هي ان نحقن أنفسنا بجرعة عالية من المخدر فنفقد الوعي ونموت وهذه اروح طريقة..

قال الرجل وانظرو ما قال ليس بهذه الطريقة لأننا اذا قتلنا أنفسنا بهذه الطريقة سنجلب العار لأهلنا (!!!!!!!!!!!!!) اذن ماذا؟!!
.
قال بعضهم :
لماذا لا نحرق انفسنا ونموت وينتهي الأمر فقال لا ان هذه الطريقة صعبة ومؤلمة وفرضا لو اننا لم نمت فسنبقى طوال حياتنا مشوهين .
قال البعض الآخر:
اذن فالنركب سيارة ونسير في الطريق بسرعة عالية جدا ونصطدم باحدى المطبات فتنقلب السيارة ونموت.
استقر الجميع على هذا الرأي وقرروا تنفيد العملية في الأيام الأوائل من رمضان والذي يوافق يوم السبت على ما اظن واذكر.



فبل موعد الأنتحار بيومين او اكثر بقليل أو قل لاأتذكر بالضبط كا هذا الشخص في بيته وأهله صيام
وكان الأب قد دعا بعض اصحابه ومن ضمنهم رجل كبير الى الأفطار وفي موعد الأفطار دخل هذا المسكين الى صالة الضيوف دون ان يسلم على أحد وجلس يأكل فسأل الرجل الكبير الأب هل هذا هو ابنك الذي كلمتني عنه قال نعم فجلسو وعندما قامو للصلاة

قال الرجل الكبير لهذا الشخص قم فصلي معنا المغرب فابتسم وقال انا اصلي المغرب !
فأعرض بسبب ما هو عليه من الضلال والح الرجل اليه وهو يعارض الى ان امتثل لرغبته بسبب كبر سنه فقامو يصلون المغرب والرجل الكبير هو الأمام فكان هذا الشخص قد نسي الصلاة والفاتحة
المهم قرأ الأمام سورة الفاتحة وانتهى منها
وبعدها قرأ اخر سورة الرحمن
قال تعالى:

أفحسبتم انما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لا ترجعون فأتاه خوف في صدره ثم قرأ الأمام:

فتعالى الله الملك الحق لا اله الا هو رب العالمين فقال فزاد الخوف في صدري ثم قرأ:

ومن يدعو مع الله اله اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه انه لايفلح الكافرون ...

وقل ربي اغفر وأرحم وأنت خير الراحمين فقال فزاد خوفي وأصبح شديدا وبدأت ارتجف

وعندما انتهى من الآية الرابعة سقطت على الأرض باكيا بكاءا شديدا حتى ظن الحاضرون ان فيّ صرع.


وبعدها تبت توبة عظيمة وأصبحت من أعظم الدعاة الى الله.


فسبحان الله الرحمان الرحيم الكريم الجواد الذي هدى هذا الرجل وانقذه قبل بضعة أيام منذهابه الى العذاب الأبدي

فما أرحم الله وما اكرمه

وصدق رسول الله عندما فال لله أرحم بعباه من الأم بولدها

وصدق عندما قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل النار فلا يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها

فيجب علينا جميعا ان نتوب الى الهه ونمتثل لأوامره ونجتنب نواهيه لكي نفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة جميلة جدا, قصة واقعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معهد معمورة لتطوير :: قسم الاسلاميات :: اسلاميات عامة-
انتقل الى: